الهيئة العــــــــامة

أعلى سلطة بالحزب وتتكون من جميع الأعضاء المؤسسين للحزب وعددهم خمسون عضوا (50).

  1. تعقد جلسات الهيئة العامة برئاسة أكبر الأعضاء سنا، وأصغر الأعضاء مقررا لانتخاب هيئة رئاسة مكونة من رئيس ونائب ومقرر لإدارة اجتماع الهيئة العامة فقط.
  2. تجري انتخابات لاختيار رئيس الحزب ونائبه كل أربع سنوات.
  3. أعضاء الهيئة العامة لا يزيدون عن خمسين عضوا، ولا يقلون عن خمسة وأربعين عضوا.
  4. عند انتهاء عضوية أي عضو من الهيئة العامة لأي سبب (الوفاة – الاستقالة –المرض – الفصل) تجتمع الهيئة العامة في جلساتها الاعتيادية وتختار من أعضاء الحزب أعضاء للهيئة العامة لاستكمال العدد، بحيث لا يتجاوز الخمسين عضوا، ويتم الاختيار للهيئة العامة بترشيح من أعضاء الهيئة لأي عضو من الحزب ويتم اختيار الأكثر أصواتا.
  5. يحق للهيئة العامة قبول استقالة أي عضو منها بالأغلبية وكذلك فصل أي عضو منها.
  6. للهيئة العامة إقالة أي عضو منها إذا تغيب عن حضور خمس جلسات يومية من اجتماعات الهيئة.
  7. يعتبر اجتماع الهيئة العامة قانونياً إذا حضره أكثر من ثلثي الأعضاء وإذا لم يكتمل النصاب القانوني يتم الدعوة للاجتماع مره أخرى بعد شهر ويكون الاجتماع قانونياً بحضور نصف الأعضاء وفي حالة عدم اكتمال النصاب يتم الدعوة لاجتماع ثالث بعد أسبوعين ويعتبر الاجتماع قانونيا بمن حضر من الأعضاء.
  8. تصدر القرارات في اجتماع الهيئة العامة بالأغلبية المطلقة من الحضور.
  9. للهيئة العامة أن تقرر بالأغلبية النظر في المسائل غير الواردة في بنود جدول أعمال دورتها العادية.
  10. تعقد الهيئة العامة اجتماعا كل ثلاثة أشهر بدعوة من الهيئة السياسية او رئيس الحزب.

مهام الهيئة العامة:

  1. اعتماد النظام الأساسي بالأغلبية المطلقة.
  2. تعديل النظام الأساسي وذلك بموافقة 75% من عدد الأعضاء.
  3. تقرير الهيئة السياسية عن أعمال الحزب وحالته خلال الفترة السابقة.
  4. إقرار مشروع الميزانية التقديرية للسنة المالية الجديدة واختيار مدقق حسابات.
  5. التصديق على الحساب الختامي للحزب بعد سماع تقرير مدقق الحسابات.
  6. تقديم التوصيات.
  7. انتخاب لجنة الرقابة المركزية من خمسة أعضاء من الحزب بالاقتراع السري.
  8. وضع نسبة التمثيل للمناطق في الهيئة العامة.
  9. متابعة الهيئة السياسية في اعمالها.
  10. انتخاب رئيس الحزب بالاقتراع السري.

صوت الوطن الأصيل

والرؤية المستقبلية النابعة من عمق الهوية الليبية والقيم الإسلامية​